قصيدة لماذا اخترتني للشاعرة ميسون السويدان
ونصها : قُل لي.. لماذا إخترتني؟
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيت بي...ومشيت...ثم تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِحام.
ماذا أفادتني هدايا أهدِيت بعد الهلاكْ؟
كيف التجمل في مَرايا...لا أرى فيها سواكْ؟
أخلقتَها، حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ؟
فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوت دعاكْ؟
كيف أطلب مَا “هُناك” بلا “هُنا”؟
هبني ثلاثةَ أحرفٍ.. لا غيرَها
هبني “هُنا”
حتى أشير إليّك منها.. كي أفرّقَ بيننا
حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ
مَن مِن”نا” .. أنا
قُل لي.. لماذا إخترتني؟
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيت بي...ومشيت...ثم تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِحام.
إن كنت يا مِلحَ المدامع بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ
هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودعتنِي؟
ومنحتني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يدي
من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبيضها.
فيُعميني إذا اشتدَّ الظلام حتى أنامْ !
حتى أنامْ...حتى أنامْ.
هذي شموعُكَ لم أزلْ
بالليل أرجوها فلمْ تَتَعَطَّفِ
ما بالُها لم تَنطَفِ؟!
مُتْ! أو لِتَتركْني أَمُتْ!
اخترْ مماتاً أو حياةً واختَفِ
لا تحيَ كالأشباح فِي.
لست أدري ما بعيني
غير أني لم أنم
حيرةٌ في السهدِ تبدو
ثم يغشاها الألم
طيف ليلاتِ الغرام
ثم أطياف الندم
ثم أبدو كـالغريق
بين امواج العدم
أين في الأضواءِ نوري؟
أين في الأصداءِ همسي؟
أين قيثاري الحبيب؟
أين في الأعراسِ عرسي؟
هل غدت ناري رمادًا؟
أم ذرى الأعصار يأسي؟
Contact Heart Beats ❤
Guest appearances
Books guests
Based on episode analysis; this does not confirm that the show is currently accepting guests.
Host of Heart Beats ❤?
Claim your podcast to manage its listing and keep your show details accurate.
Pod Engine is an independent podcast discovery and analytics service and is not affiliated with or endorsed by this podcast. Artwork and show content belong to their owners. Full legal notice.
Explore this show Podcast research with Pod Engine