Podcast thumbnail for جورج دبابنة - مدرسة معاكم

جورج دبابنة - مدرسة معاكم

Claim This Podcast

by George Dababneh - القس جورج دبابنة

5.0(2 reviews)
75 episodes
Updated Daily
Accepts GuestsHas Sponsors

Podcast Overview

<p>تعنى أسرة برنامج معاكم برعاية وتوجيه الراغبين بخدمة الإنجيل المقدس بهدف تحقيق دعوة الآب لحياتهم وتطوير الخدمات المحلية والإلكترونية متبعين مثال كنيسة أعمال الرسل الأولى. ----- </p><p>بالتعاون مع كنائس المسيح المستقلة , حركة الرجوع الى الأصل ---- </p><p>Sponsored by: Independent Churches of Christ and other Restoration Movement organizations ---- School website: https://ma33a.com/blog/withyou-school/ ---- Facebook Page: https://www.facebook.com/GeorgeDababneh/</p><hr><p style='color:grey; font-size:0.75em;'> Hosted on Acast. See <a style='color:grey;' target='_blank' rel='noopener noreferrer' href='https://acast.com/privacy'>acast.com/privacy</a> for more information.</p>

Language

🇸🇦

Publishing Since

1/16/2015

1 verified contact email on file for جورج دبابنة - مدرسة معاكم

Pitch yourself as a guest, propose sponsorships, or reach out directly to the host.

Recent Episodes

Episode thumbnail for كنائس المسيح - تاريخ وعقيدة

March 6, 2023

كنائس المسيح - تاريخ وعقيدة

<p dir="rtl">أين ومتى بدأت كنائس المسيح؟</p> <p dir="rtl">من هم المؤسسون؟</p> <p dir="rtl">ما الذي يجعلنا مختلفين عن الكنائس الأخرى؟</p> من أين أتينا؟ <p dir="rtl">نشأة كنائس المسيح (أو الكنائس المسيحية و تلاميذ المسيح) من الحركة المعروفة باسم "حركة الاستعادة أو الترميم / حركة  الرجوع الى الأصل - <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Restoration_Movement">Restoration Movement</a>" في أوائل القرن التاسع عشر في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.</p> الهدف: <p dir="rtl">- السعي من أجل الوحدة بين أتباع المسيح -  لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا يوحنا 17: 21أ</p> <p dir="rtl">- الطريق إلى الوحدة بين المؤمنين يكمن في الرغبة للرجوع الى تعاليم سيدنا يسوع المسيح عن الخلاص وطبيعة الادوار داخل الكنيسة وأن نكون الملكوت أو الكنيسة التي أرادها المسيح على الارض.</p> شاهد على اليوتيوب (MP4) <p>https://youtu.be/ctGf896g0b8</p> شرارة البداية: <p dir="rtl">يحب البعض ذكر اجتماع النهضة المشترك للكنائس المختلفة في عام 1801 في كين ريدج، كنتاكي (Cane Ridge, Kentucky) بالولايات المتحدة الأمريكية كالشرار التي بدأ الحركة، "حركة الاستعادة أو الترميم / حركة  الرجوع الى الأصل - <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Restoration_Movement">Restoration Movement</a>".</p> <p dir="rtl">الذي تم عقده لمدة 6 أيام في أغسطس 1801 بدعوة من القس بارتون دبليو ستون (<a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Barton_W._Stone">Barton W. Stone)</a> ،. وكان عدد الحضور بين 10000 - 20000 شخص، وكان جزءًا من عدد من الاجتماعات والنهضات الروحية في ذلك الوقت.</p> شخصيات بارزة في نشأة كنائس المسيح: بارتون دبليو ستون -  <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Barton_W._Stone">Barton W. Stone</a> (الولايات المتحدة الأمريكية) <p dir="rtl">كان بارتون وارن ستون (24 ديسمبر 1772-9 نوفمبر 1844) مبشرًا أمريكيًا خلال الصحوة الكبرى الثانية (Second Great Awakening) أوائل القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة. تم تعيينه قسيساً مشيخيًا ، واستقال هو وأربعة قساوسه آخرين من مجلس كنيسة المشيخيين بواشنطن (Washington Presbytery) بعد مجادلات حول العقيدة وتطبيق الادارية في ولاية كنتاكي. كان هذا في عام 1803 ، بعد أن ساعد ستون في قيادة نهضة روحية تدعى Cane Ridge Revival بولاية كنتاكي، وهو مؤتمر روحي استمر عدة أيام وحضره ما يقرب من 20 الف شخص.</p> <p dir="rtl">أسس ستون والآخرون من المشيخيين لفترة وجيزة كنيسة سبرينغفيلد (Springfield Presbytery) ، التي قاموا بحلها في العام التالي ، واستقالوا من الكنيسة المشيخية تمامًا. لقد شكلوا ما أسموه "الكنيسة المسيحية" بناءً على الكتاب المقدس بدلاً من لعقائد التي تمثل أراء بشرية.</p> توماس <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Campbell_%28minister%29#Early_life"> Thomas Campbell</a> (1 فبراير 1763-4 يناير 1854) <p dir="rtl">توماس كامبل كان قسيس مشيخي من أيرلندا. أصبح بارزًا خلال الصحوة الكبرى الثانية للولايات المتحدة. ولد في مقاطعة داون بارلندا ، بدأ حركة الإصلاح الديني في الأمريكية. انضم إليه في العمل ابنه الإسكندر (Alexander Campbell).</p>   ألكسندر كامبل - <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Campbell_(minister)">Alexander T. Campbell</a> (12 سبتمبر 1788 - 4 مارس 1866) <p dir="rtl">هاجر الكسندر من ارلندا الى امريكا ورُسم قسيسا مشيخياً. وهناك انضم إلى والده توماس كقائد لجهود الإصلاح التي تُعرف تاريخياً باسم حركة الاستعادة ، أو كما سماها البعض باسم "حركة ستون و كامبل".</p> <ul> <li dir="rtl" style="text-align: right;">في عام 1832 ، اندمجت مجموعة الإصلاحيين بقيادة كامبل مع الحركة المماثلة تحت قيادة ستون في ولاية كنتاكي.</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">وهكذا تم تشكيل بوضوح حركة "الاستعادة أو الترميم / حركة  الرجوع الى الأصل - <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Restoration_Movement">Restoration Movement</a>".</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">تم تحديد تجمعاتهم على أنهم تلاميذ المسيح، كنائس المسيح، والكنائس المسيحية.</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">لاحقًا ، تم التواصل مع وضم كنائس أخرى التي ترغب في اعتمدت فقط على الكتاب المقدس.</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">توجد اليوم تجمعات وتقسيمات لكنائس مختلفة بجذور مرتبطة بهذه الحركة في أكثر من 178 دولة حول العالم.</li> </ul> هناك العديد من الانقسانات في حركة الإستعادة: 1) <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Churches_of_Christ_(non-institutional)" target="_blank" rel="noopener">كنائس المسيح Churches of Christ</a> <p dir="rtl">ما يميزهم انهم محافظون ولا يستخدمون الموسيقى بالعبادة</p> <p dir="rtl">  -  هناك 2,750 كنيسة تقريبا حول العالم</p> <p dir="rtl">  -  هناك  113,500 عضو تقريبا حول العالم</p> 2) <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Churches_of_Christ" target="_blank" rel="noopener">كنائس المسيحية Christian Churches</a> <p dir="rtl">  -  ما يميزهم انهم منفتحين للتجديد ويستخدمون الموسيقى بالعبادة</p> <p dir="rtl">  -  هناك الربعة عشر الف (41,500) كنيسة تقريبا حول العالم منها 11,800 تقريبا بالولايات المتحدة. المصدر</p> <p dir="rtl">  -  هناك 3 مليون عضو تقريبا حول العالم منها مليون ومئة وثلاثون الف (1,113,500) عضو تقريبا بالولايات المتحدة</p> 3) <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Christian_Church_(Disciples_of_Christ)" target="_blank" rel="noopener">تلاميذ المسيح Disciples of Christ</a> <p dir="rtl">  -  لا يعترفوا بالمعمودية ضرورية للخلاص - تعتبر جزء من الطائفة الإنجيلية</p> <p dir="rtl">  -  هناك 3,650 كنيسة تقريبا حول العالم</p> <p dir="rtl">  -  هناك  350,500 عضو تقريبا حول العالم</p> <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/International_Churches_of_Christ" target="_blank" rel="noopener">4) كنائس المسيح العالمية International Churches of Christ</a> <p dir="rtl">  -  تكونة رسميا عام  1979 في باستن بقيادة كيب مكين <a href="https://en.wikipedia.org/wiki/Kip_McKean" target="_blank" rel="noopener"> Kip McKean </a> الذي قدم استقالته في عام  2000 ليبدأ حركة جديدة باسم كنائس المسيحية العالمية في عام 2006</p> <p dir="rtl">  -  حسب موقع الحركة، هناك 679 كنيسة تقريبا حول العالم</p> <p dir="rtl">  -  هناك  118,050 حضور يوم الأحد تقريبا حول العالم</p> <p dir="rtl">  -  للحصول على مصدر الاحصائيات، <a style="color: #0000ff;" href= "http://icocco-op.org/church-list/" target="_blank" rel= "noopener">إضعط هنا</a>.</p> <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/International_Churches_of_Christ" target="_blank" rel="noopener">5) كنائس المسيحية العالمية International Christian Church</a> <p dir="rtl">  -  تكونة رسميا عام  2006 في لوس أنجلوس بقيادة كيب مكين <a href= "https://en.wikipedia.org/wiki/Kip_McKean" target="_blank" rel= "noopener"> Kip McKean</a></p> <p dir="rtl">  -  لا يتم العثور على احصائيات عن عدد الكنائس والحضور لهذه الحركة</p> <p dir="rtl">  -  للوصول الى الموقع الرسمي لهذه الحركة، <a href="https://iccc-churches.org/">أضغط هنا</a>.</p> الجامعات وكليات اللاهوت لحركة الإستعادة: للمزيد من المعلومات التي تخص جامعات بكنائس المسيح المرتبطة بحركة، <a style= "color: #0000ff;" href= "https://ma33a.com/blog/colloges-and-universities/">الرجاء اضغط هنا. </a> <p> </p> س:  ما هي السمات المميزة لحركة "الاستعادة أو الترميم / حركة  الرجوع الى الأصل؟ <p dir="rtl">لا تزال كنائس المسيح اليوم تُعرف عن نفسها على أنها حركة وليست طائفة. حيث تسعى إلى إعادة الكنيسة إلى مبدئ ونمط كنيسة العهد الجديد بما يتناسب مع المحافظة على خصوصية كل كنيسة محلية.</p> عشر خصائص رئيسية للحركة: 1)    اهتمام بوحدة المسيحيين. تعريف العبارة " نحن مسيحيون فقط، ولسنا وحدنا المسيحيين " <ul> <li dir="ltr" style="text-align: left;"> We are Christians only, but not the only Christians</li> </ul> <p dir="rtl">في عام 1808 كتب توماس كامبل أن "كنيسة المسيح على الأرض هي كنيسة واحدة أساسًا وقصدًا ودستورًا</p> <ul> <li dir="ltr" style="text-align: left;">Church of Christ on earth is essentially, intentionally and constitutionally one</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">بارتون ستون، تحدث عن وحدة المسيحيين كونها "النجم القطبي - polar star ". كانت الحركة "المسيحية" حركة من أجل الوحدة داخل بيئة الكنيسة المجزأة والتي كانت غالبًا معادية وتنافسية في ذلك الوقت، ولكنها أصبحت في النهاية حركة مستقلة. </li> </ul> 2) الالتزام بالكرازة ونشر الرسالة <p dir="rtl">لم تكن الوحدة غاية في حد ذاتها  نشر رسالة الخلاص. ولكن “لا يمكن كسب العالم إلا إذا أصبحت الكنيسة واحدة".</p> <p dir="rtl"> يظهر هذا الالتزام اليوم من خلال التأكيد على الحاجة إلى الالتزام الشخصي بان نصبح تلاميذ ليسوع المسيح (Become Disciples) والاهتمام بالسلام والعدالة لجميع الناس (Social Justice) . سيحاول الكثير ان يوازن بين هذين التركيزين، ولكن غالبًا ما يتم التركيزعلى أحدهما  أكثر من الآخر.</p> 3) تركيز العهد الجديد <p dir="rtl">عبارات مهمة تدل على اهمية الإلتزام بتعاليم الكتاب المقدس.</p> <ul> <li dir="rtl" style="text-align: right;">"لا كتاب إلا الكتاب المقدس"</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">"حيث يتحدث الكتاب المقدس، نتكلم؛ وحيث يصمت الكتاب المقدس، نحن نصمت ".</li> </ul> <p dir="rtl">كنائس المسيح والكنائس المسيحية يؤمنوا بأهمية الكتاب المقدس، لذلك اعتقدوا أنه يمكن تحقيق الوحدة الا من خلال "استعادة" كنيسة العهد الجديد - وإزالة تراكم التقاليد التي أدت إلى الانقسام.</p> <p dir="rtl">التأكيد على أن السلطة يجب أن تكون للكتاب المقدس - وليس الكنيسة والتقاليد. ولا يزال الكثيرون يرغبون في الإشارة إليهم على أنهم جزء من "حركة الاستعادة".</p> 4) تؤمن كنائس المسيح بعملية الخلاص <p dir="rtl">تُعلم كنائس المسيح بانتظام أن عملية الخلاص تشمل الخطوات التالية:</p> <p dir="rtl">- يجب أن يتعلم ويسمع المرء ويفهم البشارة - فداء المسيح بدمه على الصليب (رومية 14: 10-17) ؛</p> <p dir="rtl">- يجب على المرء أن يصدق أو يكون لديه أيمان (عبرانيين 11: 6، مرقس 16: 16) ؛</p> <p dir="rtl">- يجب على المرء أن يتوب ، وهو ما يعني الابتعاد عن أسلوب حياته السابق واختيار طرق الله (أعمال الرسل 17: 30) ؛</p> <p dir="rtl">- يجب أن يعترف المرء بفمه  بأن المسيح هو ابن الله (أعمال الرسل 8: 36-37) ؛</p> <p dir="rtl">- يجب على المرء أن يعتمد بالماء بالتغطيس باسم يسوع المسيح أو باسم الآب والإبن والروح القدس (أعمال الرسل 2: 38، متى 28: 19-20) ؛</p> <p dir="rtl">- يجب على المرء يثبت بالإيمان وأن يعيش بأمانة كمسيحي (بطرس الأولى 2: 9).</p> 5) معمودية المؤمنين <p dir="rtl">تؤمن كنائس المسيح إيمانًا راسخًا بالمعمودية بالتغطيس الكامل في الماء.</p> <p dir="rtl">التعميد مُفسر من الكلمة اليونانية بابتيزو (Greek word baptizo)، يعني الغمر أو التغطيس أو الصبغ.</p> <p dir="rtl">وفقًا لنموذج العهد الجديد، حيث نرى انه بشُّر بالإنجيل واستجاب له بالإيمان بالتوبة، وكان المؤمنون دائمًا يعتمدون.</p> <p dir="rtl">غالبًا دون تأجيل وفوري.</p> <p dir="rtl">أحد الأمثلة على الكثير في أعمال الرسل 2</p> <p dir="rtl">37 فَلَمَّا سَمِعُوا نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ، وَقَالُوا لِبُطْرُسَ وَلِسَائِرَ الرُّسُلِ: «مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟» 38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 39 لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلهُنَا».</p> <p dir="rtl">40 وَبِأَقْوَال أُخَرَ كَثِيرَةٍ كَانَ يَشْهَدُ لَهُمْ وَيَعِظُهُمْ قَائِلاً: «اخْلُصُوا مِنْ هذَا الْجِيلِ الْمُلْتَوِي».</p> <p dir="rtl">41 فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ.</p> <ul> <li dir="rtl" style="text-align: right;">فقط الأشخاص الذين يمكنهم الاعتراف بإيمانهم هم الذين يعتمدون لذلك قد يُشار إليها باسم "معمودية المؤمنين".</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">وسيلة المعمودية هي التغطيس بالماء لمغفرة الخطايا والحصول على سكنى الروح القدس وعضوية الكنيسة (الملكوت).</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">ليست للرضع الذين لا يعرفون شيئًا ولا يؤمنون بشيء</li> </ul> <p dir="rtl">  لا يجب أن تحدث المعمودية في مباني الكنائس فقط:</p> <p dir="rtl">أعمال الرسل 8: 36 وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ، فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟» 37 فَقَالَ فِيلُبُّسُ: «إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ». فَأَجَابَ وَقَالَ: «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ». 38 فَأَمَرَ أَنْ تَقِفَ الْمَرْكَبَةُ، فَنَزَلاَ كِلاَهُمَا إِلَى الْمَاءِ، فِيلُبُّسُ وَالْخَصِيُّ، فَعَمَّدَهُ.</p> <p dir="rtl">لم يعتمد أحد في مبنى الكنيسة في العهد الجديد.</p> <p dir="rtl">س: ماذا تؤمن كنائس المسيح والكنائس المسيحية عن معمودية الماء؟</p> <p dir="rtl">تؤمن بما يلي:</p> <p dir="rtl">- أمرَ المسيح بالمعمودية (مر 16: 16  مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.) - تشير المعمودية إلى موت ودفن وقيامة مع يسوع المسيح (رومية 6: 3 أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ، 4 فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟) - المعمودية هي لمغفرة الخطايا (أعمال 2: 38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.). - المعمودية تُخلص (1 بط 3: 21 الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ،) - في المعمودية يتلامس المرء مع دم يسوع من خلال موته ودفنه وقيامته (رومية 6: 3-4) - المعمودية هي شرط أساسي للخلاص (مرقس 16: 16 ؛ أعمال الرسل 2: 38 ؛ 22: 16  وَالآنَ لِمَاذَا تَتَوَانَى؟ قُمْ وَاعْتَمِدْ وَاغْسِلْ خَطَايَاكَ دَاعِيًا بِاسْمِ الرَّبِّ.) - المعمودية تغسل الذنوب (أعمال الرسل 22: 16) - المعمودية تعطي دخولاً واحداً إلى عضوية الكنيسة (يو 3: 5 ؛ 1 كورنثوس 12: 13 ؛ غلاطية 3: 27 لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ) - أوصى يسوع تلاميذه أن يكرزوا بالإنجيل ومن آمن واعتمد سيخلص (مرقس 16: 16) ؛</p> <p dir="rtl">فعل الرسل ما يلي: - في يوم الخمسين عندما بدأت الكنيسة ، اعتمد أولئك الذين سمعوا الإنجيل وأنتخسوا برسالة الإنجيل (أعمال الرسل ٢: ٢٨) - تم تعميد جميع الأعضاء الذين أُضيفوا إلى الكنيسة (أعمال الرسل ٨:١٢ ، ١٣ ، ١٦ ، ٣٨ ؛ ١٨: ١٥ ، ٣٣ ؛ ١٨:١٨ ؛ ١٩: ٤-٥) - اعتمد بولس ، آخر رسول للمسيح ، (أعمال الرسل 9: 18) - كرنيليوس ، أول أممي نال الخلاص ، تم تعميده (أعمال الرسل ١٠: ٤٨).</p> <p dir="rtl">المعمودية هي لأولئك الذين يؤمنون بالإنجيل ويتبينوا على خطاياهم - وليس للرضع الذين لا يعرفون شيئًا ولا يؤمنون بشيء (مر 16:16 ؛ أعمال 2: 38 ، 41 ؛ 8:  13 ؛ 16: 31-33).</p> 6) كسر الخبز الأسبوعي <p dir="rtl">وتحتفل الكنائس المسيحية وكنائس المسيح ، التي تؤمن مرة أخرى بأنها تتبع نموذج العهد الجديد ، بالشركة أو "العشاء الرباني" كل يوم أحد.</p> 7) استخدام الأسماء المذكورة في الكتاب المقدس <p dir="rtl">في محاولة لكسر الحواجز الطائفية لشركة بين الكنائس ورغبة بكسرتبجيل القديسين في أسماء الكنيسة الموجودة ، نظر مؤسسونا إلى الكتب المقدسة ليروا كيف تناول بولس تسمية الكنائس.</p> <p dir="rtl">نجد مثل هذه العبارات:</p> <ul> <li dir="rtl" style="text-align: right;">إِلَى كَنِيسَةِ اللهِ الَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ،  1 كور 1: 2 أ</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;"> كَنَائِسِ الْيَهُودِيَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ. - غلاطية 1: 22 ب</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">وَعَلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَيْتِهِمَا.  رومية 16: 5 أ</li> <li dir="rtl" style="text-align: right;">مُتَمَثِّلِينَ بِكَنَائِسِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، تيسالونيكي الاولى 2: 14 أ</li> </ul> <p dir="rtl">ويشير بشكل جماعي إلى جميع الكنائس التي يكتب لها بولس</p> <ul dir="rtl"> <li style="text-align: right;">كَنَائِسُ الْمَسِيحِ تُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ.  رومية 16: 16 ب</li> </ul> <p dir="rtl">  لذلك نرى كلمات الكنيسة والمسيح والمكان على أنها مشتركة. نحن "كنيسة المسيح".</p> <ul> <li dir="rtl" style="text-align: right;">نحن مسيحيون فقط ، ولسنا وحدنا المسيحيين . </li> <li>We are Christians only, but not the only Christians. </li> </ul> 8)  الحكم الذاتي للكنائس المحلية <p dir="rtl">يعيش أعضاء كنائس المسيح تحت سلطة المسيح.</p> <p dir="rtl">لا يصنفوا كنائس المسيح أنفسهم على انهم طائفة، بل جزء من حركة مسكونية كما كانت الكنيسة الأولى.</p> <p dir="rtl">بالنسبة للكثيرين، يعتبر الاستقلالية الكنيسة المحلية من أي تأثير خارجي مبدأ كتابي لهذا يحرس كثيرون آخرون على استقلاليتهم بغيرة، ولكنهم أسسوا طرقًا للعمل معًا؛ يتم تنظيم العديد في مناطق أو على المستوى الوطني.</p> <p dir="rtl">علاقتها الكنائس المحلية ببعض هي علاقة شراكة.</p> <p dir="rtl">على الصعيد العالمي هناك تنظيم وتعاون مشترك بين الكنائس بشكل محدودة للغاية. تتعاون بعض الكنائس التي لديها نشاط في مناطق جغرافية معينة من خلال "مجلس شورى التلاميذ المسكوني".</p> <p dir="rtl">تم تأسيس خدمات متخصصة بالحركة لتقديم الاعتناء باحتياج لا تستطيع الكنيسة المحلية القيام بها. مثل التالي:</p> <ul dir="rtl"> <li>دور لرعاية المسنين</li> <li>تنسيق الحركات التبشيرية والارساليات</li> <li>تنسيق استجابة المساعدات للكوارث الطبيعية</li> <li>تجهيز الناس للخدمة (كليات اللاهوت)</li> <li>المؤتمر العالمي لشركة كنائس المسيح</li> </ul> <p dir="rtl">ملكية العقارات والأصول الاخري التي تخص كنائس المسيح تعود الى صندوق ممتلكات كنائس المسيح أو تسجيلها باسم الجمعيات الخيرية التابعه للحركة. يساعد هذا في منع إساءة استخدام الأصول المملوكة بشكل شائع.</p> 9) أدوار القيادة بالكنيسة <p dir="rtl">"كهنوت جميع المؤمنين" هو علامة على جميع الكنائس المسيحية وكنائس المسيح.</p> <p dir="rtl">نتحدث عن "الخدمة المتبادلة". تعتبر مشاركة الاعضاء الكنيسة في جميع جوانب حياة الكنيسة سمة بارزة.</p> <p dir="rtl">بما أن المسيحيين العاديين يمكنهم القيام بأي خدمة ، فإن فكرة وجود راعٍ بأجر لم تكن جزءًا من الروح الأصلية لكنائس المسيح.</p> <p dir="rtl">ومع ذلك ، أظهرت التجربة بمرور الوقت أن وجود شخص قام بدراسة اللاهوت المسيحي سيكون رصيدًا هائلاً في خدمة التعليم المسيحي المستمر للكنيسة.</p> <p dir="rtl">لهذا، تحدد الكنائس المحلية توجهها الخاص وعليها يتم انتخاب شيوخ الكنيسة وبدورهم يتم أختيار وتوظيف الوعاظ حسب الطلب.</p> <p dir="rtl">في الأيام الأولى ، كان يُشار إلى هذا الشخص بانتظام باسم "الواعظ". هذا حدد وضمن حدود مسؤلياتهم ودورهم بالكنيسة.</p> 10) الوحدة / الحرية / المحبة <p dir="rtl">تعريف العبارة "في الاساسيات (الامور الجوهرية) وحدة وفي غير الاساسيات حرية وفي كل شيء المحبة"</p> <p dir="ltr" style="text-align: left;">- In essentials unity, in nonessentials liberty, and in all things love (charity)</p> <p dir="rtl">  ربما يكون هذا هو الشعار الأكثر شهرة في عائلتنا.</p> <p dir="rtl">سمحت الكنائس المسيحية وكنائس المسيح دائمًا بالتنوع وكان الكثير من هذا التنوع يثريها.</p> <p dir="rtl">لقد تُركت هذه العائلة المسيحية أمام التحدي المتمثل في إيجاد الوحدة في التنوع التي تسعى إليها من أجل كنيسة يسوع المسيح بأكملها.</p> <p dir="rtl">يسمح التنوع أيضًا بإمكانية عدم السماح للتشتت والانقسام، الا ان ذلك كان للأسف جزءًا من تاريخ حركتنا.</p> <p dir="rtl">يتم التعبير عن الوحدة من خلال الالتزام بالركائز الرئيسية الواضحة للإيمان وطرق الله للخلاص والتي يمكننا أن نتفق عليها جميعًا بسهولة. ومع ذلك، هناك بديل صحي لتنوع وجهات النظر في الفكر المسيحي حول القضايا غير الأساسية.</p> <p dir="rtl"> قد تكون هناك نقاط اختلاف حقيقية في تفسير الكتاب المقدس. خلافات في الرأي حول مجموعة من الأمور الصغيرة.</p> <p dir="rtl">تنطلق الدعوة "في الأمور الجوهرية  وحدة، في الأمور غير الأساسية حرية، هذا إذن يسمح ويحترم حق الناس - في ظل الله، بموجب الكتاب المقدس، وبوعي واضح للتوصل إلى استنتاجات مختلفة بشأن القضايا غير الأساسية.</p> <p dir="rtl">بدلاً من الخوض في حجج غير مُجدية حول الاختلافات الطفيفة، يقول شعارنا وفي كل شيء المحبة.</p> <p dir="rtl">السماح بوقوع اختلافات وقبولها، لكن السماح دائمًا لقانون الحب أن يسود في هذه الأوقات.</p> تم استخدام عدة شعارات في حركة الاستعادة ، والتي تهدف إلى التعبير عن بعض الموضوعات المميزة للحركة: <ul dir="rtl"> <li>"حيث يتكلم الكتاب المقدس، نتكلم؛ وحيثما يسكت الكتاب، نصمت."</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">Where the Scriptures speak, we speak; where the Scriptures are silent, we are silent.</li> <li>"إن كنيسة يسوع المسيح على الأرض هي في الأساس واحدة فيما يخص القصد والدستور ".</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">The church of Jesus Christ on earth is essentially, intentionally, and constitutionally one.</li> <li>"نحن مسيحيون فقط، لكن لسنا وحدنا المسيحيين."</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">We are Christians only, but not the only Christians.</li> <li>"في الامور الجوهرية - الوحدة ، في الآراء - الحرية ، في كل شيء - المحبة".</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">In essentials, unity; in opinions, liberty; in all things love.</li> <li>"لا عقيدة إلا المسيح، لا كتاب إلا الكتاب المقدس، لا قانون إلا الحب، لا اسم إلا اسم الرب".</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">No creed but Christ, no book but the Bible, no law but love, no name but the divine</li> <li>"افعل أشياء الكتاب المقدس بطرق الكتاب المقدس".</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">Do Bible things in Bible ways.</li> <li>"يجب تسمية الأشياء الكتابية بأسماء الكتاب المقدس".</li> <li dir="ltr" style="text-align: left;">Call Bible things by Bible names </li> </ul>   <p dir="rtl"> </p><hr><p style='color:grey; font-size:0.75em;'> Hosted on Acast. See <a style='color:grey;' target='_blank' rel='noopener noreferrer' href='https://acast.com/privacy'>acast.com/privacy</a> for more information.</p>

Episode thumbnail for تمرين 9: الإعتراف / الجزء الثاني

October 17, 2022

تمرين 9: الإعتراف / الجزء الثاني

دورة "التلمذة والرعاية الروحية" التمارين الروحية "التقديس" الجزء الثالث: التمارين الروحية الجماعية للكنيسة التمرين 9: الإعتراف / الجزء الثاني <p dir="rtl">-  الله يرغب في منح مغفرة الخطايا. لهذا السبب، أطلق عملية الفداء التي بلغت ذروتها في الصليب وتأكدت بالقيامة.</p> <p dir="rtl">-  بدون موت يسوع المسيح على خشبة الصليب وقيامته لن يكون هناك خلاص.</p> <p dir="rtl">-  الاعتراف بالخطايا مرتبط بحدث (Event) التبرير  وبعملية (Process) التقديس</p> لمشاهدة الدرس على اليوتيوب، <a style= "background-color: #f1c40f;" href="https://youtu.be/tFkDnLzUJdc" target="_blank" rel="noopener">الرجاء إضغط هنا.</a> الاعتراف أساسي للحصول على الخلاص - ما قبل المعمودية / للتبرير <p dir="rtl">-  يجب الاعتراف بالفم وبضمير صالح بالانفصال عن الله بسبب الخطيئة وأن الحل الوحيد هو وضع يسوع سيداً ومخلصًا شخصي</p> <p dir="rtl">-  هذا يتم قبل معمودية الماء بالتغطيس مباشرةً</p> <p dir="rtl">-  بدون هذا الاعتراف لن نستطيع الدخول الى علاقة صحيحة مع الآب "تبرير".</p> <p dir="rtl">رومية 10: 9 - 10</p> <p dir="rtl">9 لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. 10 لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ.</p> <p dir="rtl">فيلبي 2:  10 – 11</p> <p dir="rtl"> 10  لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11  وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.</p> <p dir="rtl">أعمال 8: 36 - 38</p> <p dir="rtl">36 وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ، فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟»  37 فَقَالَ فِيلُبُّسُ: «إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ». فَأَجَابَ وَقَالَ: «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ».  38 فَأَمَرَ أَنْ تَقِفَ الْمَرْكَبَةُ، فَنَزَلاَ كِلاَهُمَا إِلَى الْمَاءِ، فِيلُبُّسُ وَالْخَصِيُّ، فَعَمَّدَهُ.</p> الاعتراف يساعد التلميذ على النمو الروحي - ما بعد المعمودية / للتقديس <p dir="rtl">-  وبدون الاعتراف بخطيتنا امام الله وطلب العون من الآخرين لن يحدث نمو روحي</p> <p dir="rtl">-  الاعتراف يساعدنا للوصول الى هدف وجودنا وهو التشبه بالمسيح ونقل البشارة السارة للآخرين</p> <p dir="rtl">فيلبي 4: 13</p> <p dir="rtl">13  إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ.</p> <p dir="rtl">فيلبي 2:  1</p> <p dir="rtl">12  إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ،</p> فلسفة الاعتراف - يمثل الذهاب الى والسلوك في النور <p dir="rtl">يوحنا 3:  18 - 21</p> <p dir="rtl">18  اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. 19  وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20  لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21  وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ».</p> س:   لمن أعترف؟ <p dir="rtl">الاعتراف لله مباشرةً و/أو للأخرين – الطريقتان موجودتان بالإنجيل</p> يسوع هو الكاهن العظيم <p dir="rtl">عبرانيين 4: 14 - 16</p> <p dir="rtl">14  فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. 15  لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. 16  فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ.</p> <p dir="rtl"> تيموثاوس الأولى 2: 5 – 6</p> <p dir="rtl">5  لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، 6  الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ،</p> التلاميذ كهنة أيضا <p dir="rtl">- الاعتراف لافراد ناضجين بالكنيسة مثل الشيوخ (إن وجودوا)</p> <p dir="rtl">بطرس الأولى 2: 9</p> <p dir="rtl">9  وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.</p> <p dir="rtl">-  كانت إحدى وظائف الكاهن بالعهد القديم هي غفران الخطايا من خلال الذبيحة المقدسة.</p> <p dir="rtl">-  يوضح سفر العبرانيين بالطبع أن يسوع المسيح هو الذبيحة النهائية والكافية.</p> <p dir="rtl">-  قد أعطانا يسوع كهنوته. من خلال صوت إخوتنا وأخواتنا تُسمع كلمة الغفران وتتأصل في حياتنا.</p> س:  ما الهدف من الاعتراف للآخرين المتبادل؟ <p dir="rtl">يعقوب 5: 16</p> <p dir="rtl">14  أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15  وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.</p> <p dir="rtl">16   "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا."</p> <p dir="rtl">-  الاعتراف هو تمرين روحي صعب بالنسبة لنا لأننا كثيرًا ما ننظر إلى الكنيسة على أنه مجموعة من القديسين وليس مجموعة من الخطأة.</p> <p dir="rtl">-  مما يشعرنا بالوحدة والعزلة  لذلك نخفي حقيقة ما يدور في حياتنا عن بعضنا البعض ونعيش في كذب ورياء مستتر.</p> <p dir="rtl">-  لكن إذا نظرنا الى شعب الله انهم شركة خطاة ، فإننا نتحرر لسماع دعوة محبة الله غير المشروطة</p> <p dir="rtl">-  وعندها سنقوم بالاعتراف باحتياجنا علانية وطلب العون من الناضجين بالكنيسة.</p> <p dir="rtl">-  نحن نعلم أننا لسنا وحدنا خطاه. وهكذا الخوف والكبرياء لن يتمسّك بنا. نحن خطاة معا.</p> <p dir="rtl">-  في القيام بالاعتراف المتبادل يطلق قوة  الله للشفاء (الجسدي والروحي).</p> <p dir="rtl">-  لم تعد إنسانيتنا محرومة ، بل متجددة.</p> <p> </p> بعض ميزات الاعتراف المتبادل: <p dir="rtl">أ)  تحمل المسؤولية الشخصية : عدم تبرير الخطيئة أو التخفيف منها أو إعطاء الاعذار</p> <p dir="rtl">يوحنا الأولى 1: 8</p> <p dir="rtl">8  إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا.</p> <p dir="rtl">ب)  الاعتراف الملفوظ يساعد على سماع كلمات المغفرة التي تعزز الشعور بذلك باسم المسيح.</p> <p dir="rtl">يوحنا الأولى 1:  9 - 10</p> <p dir="rtl">9  إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ 10  إِنْ قُلْنَا: إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِبًا، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا.</p> <p dir="rtl">ج)  فرصة للتأمل خطورة الخطيئة وعدم الاستخفاف بتأثيرها على المسيح. إذا كان لدينا القليل من الشعور بالاشمئزاز الذي يشعر به الله تجاه الخطيئة ، فسننتقل إلى حياة أكثر قداسة.</p>   من أجل اعتراف يمجد الله، هناك ثلاثة أشياء ضرورية: <p dir="rtl">فحص الضمير ، والحزن بحسب مشيئة الله، والتصميم على تجنب الخطيئة</p> <p dir="rtl">1)  فحص الضمير:</p> <p dir="rtl">كورنثوس الأولى 11:  28 – 29</p> <p dir="rtl"> 28  وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ. 29  لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ.</p> <p dir="rtl">-  أن نبحث عن أمور محدده بحياتنا لا ترضي الله ويجب التوبة عنها</p> <p dir="rtl">2)  الحزن الذي يولد ارادة لارضاء الله:</p> <p dir="rtl">-  وجود ندم عميق على الإساءة لقلب الآب. الحزن قضية إرادة لارضاء الله قبل أن تكون قضية عواطف.</p> <p dir="rtl">-  في الواقع ، الحزن المشاعر دونالإرادة لارضاء الله يفسد ويبطل الاعتراف.</p> <p dir="rtl">كورنثوس الثانية 7:  9 - 10</p> <p dir="rtl">9  اَلآنَ أَنَا أَفْرَحُ، لاَ لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ، بَلْ لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ لِلتَّوْبَةِ. لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ لِكَيْ لاَ تَتَخَسَّرُوا مِنَّا فِي شَيْءٍ. 10  لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ بِلاَ نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا.</p> <p dir="rtl">3)  التصميم عن التوبة عن الخطيئة:</p> <p dir="rtl">كورنثوس الثانية 7:  11</p> <p dir="rtl">11  فَإِنَّهُ هُوَذَا حُزْنُكُمْ هذَا عَيْنُهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ، كَمْ أَنْشَأَ فِيكُمْ: مِنَ الاجْتِهَادِ، بَلْ مِنَ الاحْتِجَاجِ، بَلْ مِنَ الْغَيْظِ، بَلْ مِنَ الْخَوْفِ، بَلْ مِنَ الشَّوْقِ، بَلْ مِنَ الْغَيْرَةِ، بَلْ مِنَ الانْتِقَامِ. فِي كُلِّ شَيْءٍ أَظْهَرْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أَنَّكُمْ أَبْرِيَاءُ فِي هذَا الأَمْرِ.</p> تحذيرات وأهمية النضوج الروحي لسماع الاعترافات <p dir="rtl">-  ليس كل التلاميذ مؤهلون ومهيؤون رغم أن كل التلاميذ هم كهنة من الناحية اللاهوتية.</p> <p dir="rtl">-  الحفاظ على الثقة والخصوصية هو الأهم. لا يكفي أن يكون لدى الشخص التعاطف والفهم.</p> <p dir="rtl">-  عدم الإصابة بالذعر من الكشف عن خطايا معينة.</p> <p dir="rtl">-  المؤهلات الرئيسية هي النضج الروحي ، والحكمة ، والرحمة ، والفطرة السليمة ، والقدرة على الحفاظ على الثقة ، وروح الايجابية السليمة.</p> س:  كيف أستعد لوقت للاعتراف المتبادل؟ <p dir="rtl">-  الصليب كافي:  أن تتحلى بفكرة ان الصليب احتوى جميع أنواع الخطايا وأفظعها.</p> <p dir="rtl">-  جميعنا خطاة: أن نتحلى بفكرة أن نعمة الله ورحمة مُنحت لجميع الخطاة من ضمنهم أنت وانا.</p> <p dir="rtl">-  لن نخون الثقة: عندما نفكر يهذه الطريقة لن نتردد بحفظ سرية المعلومات. والقيام بالتأكيد للآخر انك لن نخون الثقة أبدًا.   لأننا نعرف الحزن حسب مشيئة الله هو دافع هذه الخطوة الصعبة.</p> <p dir="rtl">-  نتجنب الهيمنة الروحية:  بالعيش تحت الصليب نتخلص من خطر الهيمنة الروحية. وان نتذكر اننا لسنا افضل  وقد وقفنا حيث يقف شقيقنا الآن ، وهكذا تلاشت الرغبة في استخدام اعترافه ضده. ولا نشعر بأي حاجة للسيطرة عليه أو تصويبه. كل ما نشعر به هو القبول والتفهم.</p> <p dir="rtl">ملاحظة:   دور المشورة والتوجية سيتم مناقشته لاحقا بدرس الارشاد الروحي (تمرين 11)</p> <p dir="rtl">- القدوة الروحية:  بينما نستعد لهذه الخدمة المقدسة ، من الحكمة أن نصلي بانتظام من أجل زيادة نور المسيح فينا حتى أننا ، كما نحن مع الآخرين ، سنشع حياته ونوره فيهم. نريد أن نتعلم كيف نعيش حتى يتحدث حضورنا ذاته عن محبة الله ونعمة الغفران.</p> <p dir="rtl">-  موهبة التميز والحكمة:  كما يجب أن نصلي من أجل زيادة موهبة التمييز. هذا مهم بشكل خاص عندما نخدمهم بعد الاعتراف. يجب أن نكون قادرين على إدراك الشفاء الحقيقي المطلوب في الروح الداخلية العميقة.</p> <p dir="rtl">-  هدوء النفس:  من المهم أنه عندما يفتح الآخرون أحزانهم لنا ، فإننا ندرب أنفسنا على التزام الهدوء. سوف نميل بشدة إلى تخفيف توتر الموقف من خلال بعض التعليقات المرتجلة. هذا يشتت الانتباه للغاية، بل ويدمر قدسية اللحظة. ولا ينبغي لنا أن نحاول استخراج تفاصيل أكثر مما هو ضروري.</p> <p dir="rtl">-  التردد والانفتاح:  إذا شعرنا أنه بسبب الإحراج أو الخوف فإنهم يخفون شيئًا ما ، فإن أفضل طريقة هي الانتظار بصمت والصلاة.</p> <p dir="rtl">- تصلي من أجلهم بقوة حماية الصليب:  بالصلاة تضع الصليب بينك وبين التائب.</p> <ul dir="rtl"> <li>هذا يحميهم من تلقي المشاعر الإنسانية منك فقط والنظر أليك بدلا عن المسيح</li> <li>يحميك من أي تأثير ضار لما سمعت وبقوة الصليب يصبح كل شيء طاهراً.</li> </ul> <p dir="rtl">-  الصلاة خلال وبنهاية الوقت: أخيرًا ، من المهم للغاية أن تصلي من أجل الشخص وليس مجرد الاستماع له. قبل الصلاة أو أثناءها</p> <p dir="rtl">-  تأكيد وعد الحصول على مغفرة الخطايا:   يجب أن نعلن لهم أن الغفران الذي في المسيح يسوع هو الآن حقيقي وفعال بالنسبة لهم. يمكننا أن نقول هذا بالكلمات بسلطان الكتاب المقدس</p> <p dir="rtl">يوحنا الأولى 1:  9  إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ</p> في النهاية: <ul dir="rtl"> <li>تمرين الاعتراف الروحي يساعد على النمو المسيحي (التقديس) ينهي التظاهر.</li> <li>الصدق يؤدي إلى الاعتراف ، والاعتراف يؤدي إلى التغيير.</li> <li>أدعو الله إلى أن تكون كنيسة قادرة على الاعتراف صراحةً بإنسانيتها الضعيفة وإختبار بركة المسيح القوية.</li> <li>ارجو الله أن يعطي نعمته للكنيسة لإعادة اكتشاف أهمية تمرين الاعتراف.</li> </ul> <p dir="rtl"> </p> لمشاهدة الدرس على اليوتيوب، <a style= "background-color: #f1c40f;" href="https://youtu.be/tFkDnLzUJdc" target="_blank" rel="noopener">الرجاء إضغط هنا.</a><hr><p style='color:grey; font-size:0.75em;'> Hosted on Acast. See <a style='color:grey;' target='_blank' rel='noopener noreferrer' href='https://acast.com/privacy'>acast.com/privacy</a> for more information.</p>

Episode thumbnail for تمرين 9: الإعتراف / الجزء الاول

October 17, 2022

تمرين 9: الإعتراف / الجزء الاول

دورة "التلمذة والرعاية الروحية" التمارين الروحية "التقديس" الجزء الثالث: التمارين الروحية الجماعية للكنيسة التمرين 9: الإعتراف / الجزء الأول <p dir="rtl">-  الله يرغب في منح مغفرة الخطايا. لهذا السبب، أطلق عملية الفداء التي بلغت ذروتها في الصليب وتأكدت بالقيامة.</p> <p dir="rtl">-  بدون موت يسوع المسيح على خشبة الصليب وقيامته لن يكون هناك خلاص.</p> <p dir="rtl">-  الاعتراف بالخطايا مرتبط بحدث (Event) التبرير  وبعملية (Process) التقديس</p> لمشاهدة الدرس على اليوتيوب، <a style= "background-color: #f1c40f;" href="https://youtu.be/tFkDnLzUJdc" target="_blank" rel="noopener">الرجاء إضغط هنا.</a> الاعتراف أساسي للحصول على الخلاص - ما قبل المعمودية / للتبرير <p dir="rtl">-  يجب الاعتراف بالفم وبضمير صالح بالانفصال عن الله بسبب الخطيئة وأن الحل الوحيد هو وضع يسوع سيداً ومخلصًا شخصي</p> <p dir="rtl">-  هذا يتم قبل معمودية الماء بالتغطيس مباشرةً</p> <p dir="rtl">-  بدون هذا الاعتراف لن نستطيع الدخول الى علاقة صحيحة مع الآب "تبرير".</p> <p dir="rtl">رومية 10: 9 - 10</p> <p dir="rtl">9 لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. 10 لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ.</p> <p dir="rtl">فيلبي 2:  10 – 11</p> <p dir="rtl"> 10  لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11  وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.</p> <p dir="rtl">أعمال 8: 36 - 38</p> <p dir="rtl">36 وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ، فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟»  37 فَقَالَ فِيلُبُّسُ: «إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ». فَأَجَابَ وَقَالَ: «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ».  38 فَأَمَرَ أَنْ تَقِفَ الْمَرْكَبَةُ، فَنَزَلاَ كِلاَهُمَا إِلَى الْمَاءِ، فِيلُبُّسُ وَالْخَصِيُّ، فَعَمَّدَهُ.</p> الاعتراف يساعد التلميذ على النمو الروحي - ما بعد المعمودية / للتقديس <p dir="rtl">-  وبدون الاعتراف بخطيتنا امام الله وطلب العون من الآخرين لن يحدث نمو روحي</p> <p dir="rtl">-  الاعتراف يساعدنا للوصول الى هدف وجودنا وهو التشبه بالمسيح ونقل البشارة السارة للآخرين</p> <p dir="rtl">فيلبي 4: 13</p> <p dir="rtl">13  إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ.</p> <p dir="rtl">فيلبي 2:  1</p> <p dir="rtl">12  إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ،</p> فلسفة الاعتراف - يمثل الذهاب الى والسلوك في النور <p dir="rtl">يوحنا 3:  18 - 21</p> <p dir="rtl">18  اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. 19  وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20  لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21  وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ».</p> س:   لمن أعترف؟ <p dir="rtl">الاعتراف لله مباشرةً و/أو للأخرين – الطريقتان موجودتان بالإنجيل</p> يسوع هو الكاهن العظيم <p dir="rtl">عبرانيين 4: 14 - 16</p> <p dir="rtl">14  فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. 15  لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. 16  فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ.</p> <p dir="rtl"> تيموثاوس الأولى 2: 5 – 6</p> <p dir="rtl">5  لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، 6  الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ،</p> التلاميذ كهنة أيضا <p dir="rtl">- الاعتراف لافراد ناضجين بالكنيسة مثل الشيوخ (إن وجودوا)</p> <p dir="rtl">بطرس الأولى 2: 9</p> <p dir="rtl">9  وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.</p> <p dir="rtl">-  كانت إحدى وظائف الكاهن بالعهد القديم هي غفران الخطايا من خلال الذبيحة المقدسة.</p> <p dir="rtl">-  يوضح سفر العبرانيين بالطبع أن يسوع المسيح هو الذبيحة النهائية والكافية.</p> <p dir="rtl">-  قد أعطانا يسوع كهنوته. من خلال صوت إخوتنا وأخواتنا تُسمع كلمة الغفران وتتأصل في حياتنا.</p> س:  ما الهدف من الاعتراف للآخرين المتبادل؟ <p dir="rtl">يعقوب 5: 16</p> <p dir="rtl">14  أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15  وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.</p> <p dir="rtl">16   "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا."</p> <p dir="rtl">-  الاعتراف هو تمرين روحي صعب بالنسبة لنا لأننا كثيرًا ما ننظر إلى الكنيسة على أنه مجموعة من القديسين وليس مجموعة من الخطأة.</p> <p dir="rtl">-  مما يشعرنا بالوحدة والعزلة  لذلك نخفي حقيقة ما يدور في حياتنا عن بعضنا البعض ونعيش في كذب ورياء مستتر.</p> <p dir="rtl">-  لكن إذا نظرنا الى شعب الله انهم شركة خطاة ، فإننا نتحرر لسماع دعوة محبة الله غير المشروطة</p> <p dir="rtl">-  وعندها سنقوم بالاعتراف باحتياجنا علانية وطلب العون من الناضجين بالكنيسة.</p> <p dir="rtl">-  نحن نعلم أننا لسنا وحدنا خطاه. وهكذا الخوف والكبرياء لن يتمسّك بنا. نحن خطاة معا.</p> <p dir="rtl">-  في القيام بالاعتراف المتبادل يطلق قوة  الله للشفاء (الجسدي والروحي).</p> <p dir="rtl">-  لم تعد إنسانيتنا محرومة ، بل متجددة.</p> <p> </p> بعض ميزات الاعتراف المتبادل: <p dir="rtl">أ)  تحمل المسؤولية الشخصية : عدم تبرير الخطيئة أو التخفيف منها أو إعطاء الاعذار</p> <p dir="rtl">يوحنا الأولى 1: 8</p> <p dir="rtl">8  إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا.</p> <p dir="rtl">ب)  الاعتراف الملفوظ يساعد على سماع كلمات المغفرة التي تعزز الشعور بذلك باسم المسيح.</p> <p dir="rtl">يوحنا الأولى 1:  9 - 10</p> <p dir="rtl">9  إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ 10  إِنْ قُلْنَا: إِنَّنَا لَمْ نُخْطِئْ نَجْعَلْهُ كَاذِبًا، وَكَلِمَتُهُ لَيْسَتْ فِينَا.</p> <p dir="rtl">ج)  فرصة للتأمل خطورة الخطيئة وعدم الاستخفاف بتأثيرها على المسيح. إذا كان لدينا القليل من الشعور بالاشمئزاز الذي يشعر به الله تجاه الخطيئة ، فسننتقل إلى حياة أكثر قداسة.</p>   من أجل اعتراف يمجد الله، هناك ثلاثة أشياء ضرورية: <p dir="rtl">فحص الضمير ، والحزن بحسب مشيئة الله، والتصميم على تجنب الخطيئة</p> <p dir="rtl">1)  فحص الضمير:</p> <p dir="rtl">كورنثوس الأولى 11:  28 – 29</p> <p dir="rtl"> 28  وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ. 29  لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ.</p> <p dir="rtl">-  أن نبحث عن أمور محدده بحياتنا لا ترضي الله ويجب التوبة عنها</p> <p dir="rtl">2)  الحزن الذي يولد ارادة لارضاء الله:</p> <p dir="rtl">-  وجود ندم عميق على الإساءة لقلب الآب. الحزن قضية إرادة لارضاء الله قبل أن تكون قضية عواطف.</p> <p dir="rtl">-  في الواقع ، الحزن المشاعر دونالإرادة لارضاء الله يفسد ويبطل الاعتراف.</p> <p dir="rtl">كورنثوس الثانية 7:  9 - 10</p> <p dir="rtl">9  اَلآنَ أَنَا أَفْرَحُ، لاَ لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ، بَلْ لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ لِلتَّوْبَةِ. لأَنَّكُمْ حَزِنْتُمْ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ لِكَيْ لاَ تَتَخَسَّرُوا مِنَّا فِي شَيْءٍ. 10  لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ بِلاَ نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا.</p> <p dir="rtl">3)  التصميم عن التوبة عن الخطيئة:</p> <p dir="rtl">كورنثوس الثانية 7:  11</p> <p dir="rtl">11  فَإِنَّهُ هُوَذَا حُزْنُكُمْ هذَا عَيْنُهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ، كَمْ أَنْشَأَ فِيكُمْ: مِنَ الاجْتِهَادِ، بَلْ مِنَ الاحْتِجَاجِ، بَلْ مِنَ الْغَيْظِ، بَلْ مِنَ الْخَوْفِ، بَلْ مِنَ الشَّوْقِ، بَلْ مِنَ الْغَيْرَةِ، بَلْ مِنَ الانْتِقَامِ. فِي كُلِّ شَيْءٍ أَظْهَرْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أَنَّكُمْ أَبْرِيَاءُ فِي هذَا الأَمْرِ.</p> تحذيرات وأهمية النضوج الروحي لسماع الاعترافات <p dir="rtl">-  ليس كل التلاميذ مؤهلون ومهيؤون رغم أن كل التلاميذ هم كهنة من الناحية اللاهوتية.</p> <p dir="rtl">-  الحفاظ على الثقة والخصوصية هو الأهم. لا يكفي أن يكون لدى الشخص التعاطف والفهم.</p> <p dir="rtl">-  عدم الإصابة بالذعر من الكشف عن خطايا معينة.</p> <p dir="rtl">-  المؤهلات الرئيسية هي النضج الروحي ، والحكمة ، والرحمة ، والفطرة السليمة ، والقدرة على الحفاظ على الثقة ، وروح الايجابية السليمة.</p> س:  كيف أستعد لوقت للاعتراف المتبادل؟ <p dir="rtl">-  الصليب كافي:  أن تتحلى بفكرة ان الصليب احتوى جميع أنواع الخطايا وأفظعها.</p> <p dir="rtl">-  جميعنا خطاة: أن نتحلى بفكرة أن نعمة الله ورحمة مُنحت لجميع الخطاة من ضمنهم أنت وانا.</p> <p dir="rtl">-  لن نخون الثقة: عندما نفكر يهذه الطريقة لن نتردد بحفظ سرية المعلومات. والقيام بالتأكيد للآخر انك لن نخون الثقة أبدًا.   لأننا نعرف الحزن حسب مشيئة الله هو دافع هذه الخطوة الصعبة.</p> <p dir="rtl">-  نتجنب الهيمنة الروحية:  بالعيش تحت الصليب نتخلص من خطر الهيمنة الروحية. وان نتذكر اننا لسنا افضل  وقد وقفنا حيث يقف شقيقنا الآن ، وهكذا تلاشت الرغبة في استخدام اعترافه ضده. ولا نشعر بأي حاجة للسيطرة عليه أو تصويبه. كل ما نشعر به هو القبول والتفهم.</p> <p dir="rtl">ملاحظة:   دور المشورة والتوجية سيتم مناقشته لاحقا بدرس الارشاد الروحي (تمرين 11)</p> <p dir="rtl">- القدوة الروحية:  بينما نستعد لهذه الخدمة المقدسة ، من الحكمة أن نصلي بانتظام من أجل زيادة نور المسيح فينا حتى أننا ، كما نحن مع الآخرين ، سنشع حياته ونوره فيهم. نريد أن نتعلم كيف نعيش حتى يتحدث حضورنا ذاته عن محبة الله ونعمة الغفران.</p> <p dir="rtl">-  موهبة التميز والحكمة:  كما يجب أن نصلي من أجل زيادة موهبة التمييز. هذا مهم بشكل خاص عندما نخدمهم بعد الاعتراف. يجب أن نكون قادرين على إدراك الشفاء الحقيقي المطلوب في الروح الداخلية العميقة.</p> <p dir="rtl">-  هدوء النفس:  من المهم أنه عندما يفتح الآخرون أحزانهم لنا ، فإننا ندرب أنفسنا على التزام الهدوء. سوف نميل بشدة إلى تخفيف توتر الموقف من خلال بعض التعليقات المرتجلة. هذا يشتت الانتباه للغاية، بل ويدمر قدسية اللحظة. ولا ينبغي لنا أن نحاول استخراج تفاصيل أكثر مما هو ضروري.</p> <p dir="rtl">-  التردد والانفتاح:  إذا شعرنا أنه بسبب الإحراج أو الخوف فإنهم يخفون شيئًا ما ، فإن أفضل طريقة هي الانتظار بصمت والصلاة.</p> <p dir="rtl">- تصلي من أجلهم بقوة حماية الصليب:  بالصلاة تضع الصليب بينك وبين التائب.</p> <ul dir="rtl"> <li>هذا يحميهم من تلقي المشاعر الإنسانية منك فقط والنظر أليك بدلا عن المسيح</li> <li>يحميك من أي تأثير ضار لما سمعت وبقوة الصليب يصبح كل شيء طاهراً.</li> </ul> <p dir="rtl">-  الصلاة خلال وبنهاية الوقت: أخيرًا ، من المهم للغاية أن تصلي من أجل الشخص وليس مجرد الاستماع له. قبل الصلاة أو أثناءها</p> <p dir="rtl">-  تأكيد وعد الحصول على مغفرة الخطايا:   يجب أن نعلن لهم أن الغفران الذي في المسيح يسوع هو الآن حقيقي وفعال بالنسبة لهم. يمكننا أن نقول هذا بالكلمات بسلطان الكتاب المقدس</p> <p dir="rtl">يوحنا الأولى 1:  9  إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ</p> في النهاية: <ul dir="rtl"> <li>تمرين الاعتراف الروحي يساعد على النمو المسيحي (التقديس) ينهي التظاهر.</li> <li>الصدق يؤدي إلى الاعتراف ، والاعتراف يؤدي إلى التغيير.</li> <li>أدعو الله إلى أن تكون كنيسة قادرة على الاعتراف صراحةً بإنسانيتها الضعيفة وإختبار بركة المسيح القوية.</li> <li>ارجو الله أن يعطي نعمته للكنيسة لإعادة اكتشاف أهمية تمرين الاعتراف.</li> </ul> <p dir="rtl"> <hr><p style='color:grey; font-size:0.75em;'> Hosted on Acast. See <a style='color:grey;' target='_blank' rel='noopener noreferrer' href='https://acast.com/privacy'>acast.com/privacy</a> for more information.</p>

75 total episodes available

Deep-dive analytics for جورج دبابنة - مدرسة معاكم

Frequently asked questions

Have a different question and can't find the answer you're looking for? Reach out to our support team by sending us an email and we'll get back to you as soon as we can.

What is جورج دبابنة - مدرسة معاكم?
<p>تعنى أسرة برنامج معاكم برعاية وتوجيه الراغبين بخدمة الإنجيل المقدس بهدف تحقيق دعوة الآب لحياتهم وتطوير الخدمات المحلية والإلكترونية متبعين مثال كنيسة أعمال الرسل الأولى. ----- </p><p>بالتعاون مع كنائس المسيح المستقلة , حركة الرجوع الى الأصل ---- </p><p>Sponsored by: Independent Churches of Christ and other Restoration Movement organizations ---- School website: https://ma33a.com/blog/withyou-school/ ---- Facebook Page: https://www.facebook.com/GeorgeDababneh/</p><hr><p style='color:grey; font-size:0.75em;'> Hosted on Acast. See <a style='color:grey;' target='_blank' rel='noopener noreferrer' href='https://acast.com/privacy'>acast.com/privacy</a> for more information.</p>
How often does this podcast release new episodes?

This podcast updates daily.

Where can I listen to this podcast?

This podcast is available on 4 platforms including Apple Podcasts, Spotify, and more. You can also use the RSS feed directly.

Does this podcast accept guests?

Information about guest appearances is not available.

Legal Disclaimer

Pod Engine is not affiliated with, endorsed by, or officially connected with any of the podcasts displayed on this platform. We operate independently as a podcast discovery and analytics service.

All podcast artwork, thumbnails, and content displayed on this page are the property of their respective owners and are protected by applicable copyright laws. This includes, but is not limited to, podcast cover art, episode artwork, show descriptions, episode titles, transcripts, audio snippets, and any other content originating from the podcast creators or their licensors.

We display this content under fair use principles and/or implied license for the purpose of podcast discovery, information, and commentary. We make no claim of ownership over any podcast content, artwork, or related materials shown on this platform. All trademarks, service marks, and trade names are the property of their respective owners.

While we strive to ensure all content usage is properly authorized, if you are a rights holder and believe your content is being used inappropriately or without proper authorization, please contact us immediately at hey@podengine.ai for prompt review and appropriate action, which may include content removal or proper attribution.

By accessing and using this platform, you acknowledge and agree to respect all applicable copyright laws and intellectual property rights of content owners. Any unauthorized reproduction, distribution, or commercial use of the content displayed on this platform is strictly prohibited.