Podcast thumbnail for Lem'alar Mecmuası

Lem'alar Mecmuası

Claim This Podcast

by Av. Ali Kurt

155 episodes
Updated Daily
Accepts GuestsHas SponsorsLocation 🇹🇷

Podcast Overview

Av. Ali Kurt ile Lem'alar mecmuasından Risale-i Nur dersleri. Sözler Mecmuası için: Apple Podcast: https://podcasts.apple.com/us/podcast/risale-i-nur-dersleri/id1776556655 Spotify: https://open.spotify.com/show/2c7AlmTFKP9k6sKJ6QbEPS Bilgi ve yorumlarınız için: alikurthizmet@gmail.com

Language

🇹🇷

Publishing Since

10/31/2024

Reach the team behind Lem'alar Mecmuası

Verified contact details for this show aren't on file yet — sign up to get notified when they land.

Recent Episodes

Episode thumbnail for (154) 29. Lem’a-i Arabiye/7, Sh 335 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 2-3.Mertebeler

August 7, 2026

(154) 29. Lem’a-i Arabiye/7, Sh 335 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 2-3.Mertebeler

<p>اَلْمَرْتَبَةُ الثَّانِیَةُ: جَلَّ جَلَالُهُ اللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَیْءٍ قُدْرَةً وَعِلْمًا اِذْ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلٖیمُ الصَّانِعُ الْحَكٖیمُ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖیمُ الَّذٖی هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتُ الْاَرْضِیَّةُ وَالْاَجْرَامُ الْعُلْوِیَّةُ فٖی بُسْتَانِ الْكَٓائِنَاتِ مُعْجِزَاتُ قُدْرَةِSAYFA336خَلَّاقٍ عَلٖیمٍ بِالْبَدَاهَةِ وَهٰذِهِ النَّبَاتَاتُ الْمُتَلَوِّنَةُ الْمُتَزَیِّنَةُ الْمَنْثُورَةُ وَهٰذِهِ الْحَیْوَانَاتُ الْمُتَنَوِّعَةُ الْمُتَبَرِّجَةُ الْمَنْشُورَةُ فٖی حَدٖیقَةِ الْاَرْضِ خَوَارِقُ صَنْعَةِ صَانِعٍ حَكٖیمٍ بِالضَّرُورَةِ وَهٰذِهِ الْاَزْهَارُ الْمُتَبَسِّمَةُ وَالْاَثْمَارُ الْمُتَزَیِّنَةُ فٖی جِنَانِ هٰذِهِ الْحَدٖیقَةِ هَدَایَا رَحْمَةِ رَحْمَانٍ رَحٖیمٍ بِالْمُشَاهَدَةِ. تَشْهَدُ هَاتٖیكَ وَتُنَادٖی تَاكَ وَتُعْلِنُ هٰذِهٖ بِاَنَّ خَلَّاقَ هَاتٖیكَ وَمُصَوِّرَ تَاكَ وَوَاهِبَ هٰذِهٖ عَلٰی كُلِّ شَیْءٍ قَدٖیرٌ وَبِكُلِّ شَیْءٍ عَلٖیمٌ قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَیْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا تَتَسَاوٰی بِالنِّسْبَةِ اِلٰی قُدْرَتِهِ الذَّرَّاتُ وَالنُّجُومُ وَالْقَلٖیلُ وَالْكَثٖیرُ وَالصَّغٖیرُ وَالْكَبٖیرُ وَالْمُتَنَاهٖی وَغَیْرُ الْمُتَنَاهٖی. وَكُلُّ الْوُقُوعَاتِ الْمَاضِیَةِ وَغَرَٓائِبِهَا مُعْجِزَاتُ صَنْعَةِ صَانِعٍ حَكٖیمٍ تَشْهَدُ عَلٰٓی اَنَّ ذٰلِكَ الصَّانِعَ قَدٖیرٌ عَلٰی كُلِّ الْاِمْكَانَاتِ الْاِسْتِقْبَالِیَّةِ وَعَجَٓائِبِهَا. اِذْ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلٖیمُ وَالْعَزٖیزُ الْحَكٖیمُ.فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ حَدٖیقَةَ اَرْضِهٖ مَشْهَرَ صَنْعَتِهٖ. مَحْشَرَ فِطْرَتِهٖ. مَظْهَرَ قُدْرَتِهٖ. مَدَارَ حِكْمَتِهٖ. مَزْهَرَ رَحْمَتِهٖ. مَزْرَعَ جَنَّتِهٖ. مَمَرَّ الْمَخْلُوقَاتِ. مَسٖیلَ الْمَوْجُودَاتِ. مَكٖیلَ الْمَصْنُوعَاتِ. فَمُزَیَّنُ الْحَیْوَانَاتِ مُنَقَّشُ الطُّیُورَاتِ مُثَمَّرُ الشَّجَرَاتِ مُزَهَّرُ النَّبَاتَاتِ مُعْجِزَاتُ عِلْمِهٖ خَوَارِقُ صُنْعِهٖ هَدَایَا جُودِهٖ بَرَاهٖینُ لُطْفِهٖ تَبَسُّمُ الْاَزْهَارِ مِنْ زٖینَةِ الْاَثْمَارِ تَسَجُّعُ الْاَطْیَارِ فٖی نَسْمَةِ الْاَسْحَارِ تَهَزُّجُ الْاَمْطَارِ عَلٰی خُدُودِ الْاَزْهَارِ تَرَحُّمُ الْوَالِدَاتِ عَلَی الْاَطْفَالِ الصِّغَارِ; تَعَرُّفُ وَدُودٍ تَوَدُّدُ رَحْمٰنٍ تَرَحُّمُ حَنَّانٍ تَحَنُّنُ مَنَّانٍ لِلْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالرُّوحِ وَالْحَیْوَانِ وَالْمَلَكِ وَالْجَٓانِّ.وَالْبُذُورُ وَالْاَثْمَارُ وَالْحُبُوبُ وَالْاَزْهَارُ مُعْجِزَاتُ الْحِكْمَةِ. خَوَارِقُ الصَّنْعَةِ. هَدَایَا الرَّحْمَةِ. بَرَاهٖینُ الْوَحْدَةِ. شَوَاهِدُ لُطْفِهٖ فٖی دَارِ الْاٰخِرَةِ. شَوَاهِدُ صَادِقَةٌ بِاَنَّ خَلَّاقَهَا عَلٰی كُلِّ شَیْءٍ قَدٖیرٌ. وَبِكُلِّ شَیْءٍ عَلٖیمٌ. قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَیْءٍ بِالرَّحْمَةِ وَالْعِلْمِ وَالْخَلْقِ وَالتَّدْبٖیرِ وَالصُّنْعِ وَالتَّصْوٖیرِ فَالشَّمْسُ كَالْبَذْرَةِ وَالنَّجْمُ كَالزَّهْرَةِ وَالْاَرْضُ كَالْحَبَّةِ لَا تَثْقُلُ عَلَیْهِ بِالْخَلْقِ وَالتَّدْبٖیرِ وَالصُّنْعِ وَالتَّصْوٖیرِ. فَالْبُذُورُ وَالْاَثْمَارُ مَرَایَا الْوَحْدَةِ فٖٓی اَقْطَارِ الْكَثْرَةِ. اِشَارَاتُ الْقَدَرِ. رُمُوزَاتُ الْقُدْرَةِ بِاَنَّ تِلْكَ الْكَثْرَةَ مِنْ مَنْبَعِ الْوَحْدَةِ تَصْدُرُ شَاهِدَةً لِوَحْدَةِ الْفَاطِرِ فِی الصُّنْعِ وَالتَّصْوٖیرِ. ثُمَّ اِلَی الْوَحْدَةِ تَنْتَهٖی ذَاكِرَةً لِحِكْمَةِ الصَّانِعِ فِی الْخَلْقِ وَالتَّدْبٖیرِ وَتَلْوٖیحَاتُ الْحِكْمَةِ بِاَنَّ خَالِقَ الْكُلِّ بِكُلِّیَّةِ النَّظَرِ اِلَی الْجُزْئِیِّ یَنْظُرُ ثُمَّ اِلٰی جُزْئِهٖ. اِذْ اِنْ كَانَ ثَمَرًا فَهُوَ الْمَقْصُودُ الْاَظْهَرُ مِنْ خَلْقِ هٰذَا الشَّجَرِ. فَالْبَشَرُ ثَمَرٌ لِهٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ فَهُوَ الْمَقْصُودُ الْاَظْهَرُ لِخَالِقِ الْمَوْجُودَاتِ.SAYFA337وَالْقَلْبُ كَالنُّوَاةِ فَهُوَ الْمِرْاٰتُ الْاَنْوَرُ لِصَانِعِ الْمَخْلُوقَاتِ. مِنْ هٰذِهِ الْحِكْمَةِ فَالْاِنْسَانُ الْاَصْغَرُ فٖی هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ هُوَ الْمَدَارُ الْاَظْهَرُ للِنَّشْرِ وَالْمَحْشَرِ فٖی هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ. وَالتَّخْرٖیبِ وَالتَّبْدٖیلِ وَالتَّحْوٖیلِ وَالتَّجْدٖیدِ لِهٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ. اَللّٰهُ اَكْبَرُ یَا كَبٖیرُ اَنْتَ الَّذٖی لَا تَهْدِی الْعُقُولُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهٖ;</p>

Episode thumbnail for (153) 29. Lem’a-i Arabiye/6, Sh 333 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 7 Mertebedir | 1.Mertebe

July 20, 2026

(153) 29. Lem’a-i Arabiye/6, Sh 333 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 7 Mertebedir | 1.Mertebe

<p>Otuz üç mertebesinden yedi mertebeyi zikredeceğiz. O mertebelerden mühim bir kısmı Yirminci Mektûb’un İkinci Makamı’nda; ve Otuz ikinci Söz’ün İkinci Mevkıfı’nın âhirinde; ve Üçüncü Mevkıf’ın evvelinde îzâh edilmiştir. Bu mertebelerin hakîkatini anlamak isteyenler, o iki risâleye mürâcaat etsinler.اَلْمَرْتَبَةُ الْاُولٰی: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ یَكُنْ لَهُ شَرٖیكٌ فِی الْمُلْكِ وَلَمْ یَكُنْ لَهُ وَلِّیٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبٖیرًا لَبَّیْكَ وَسَعْدَیْكَجَلَّ جَلَالُهُ اللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَیْءٍ قُدْرَةً وَعِلْمًا اِذْ هُوَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الَّذٖی صَنَعَ الْاِنْسَانَ بِقُدْرَتِهٖ كَاالْكَٓائِنَاتِ وَكَتَبَ الْكَٓائِنَاتِ بِقَلَمِ قَدَرِهٖ كَمَا كَتَبَ الْاِنْسَانَ بِذٰلِكَ الْقَلَمِ. اِذْ ذَاكَ الْعَالَمُ الْكَبٖیرُ كَهٰذَا الْعَالَمِ الصَّغٖیرِ مَصْنُوعُ قُدْرَتِهٖ مَكْتُوبُ قَدَرِهٖ.اِبْدَاعُهُ لِذَاكَ صَیَّرَهُ مَسْجِدًا. اٖیجَادُهُ لِهٰذَا صَیَّرَهُ سَاجِدًا. اِنْشَٓائُهُ لِذٰاكَ صَیَّرَ ذَاكَ مُلْكًا. بِنَٓائُهُ لِهٰذَا صَیَّرَهُ مَمْلُوكًا. صَنْعَتُهُ فٖی ذَاكَ تَظَاهَرَتْ كِتَابًا. صِبْغَتُهُ فٖی هٰذَا تَزَاهَرَتْ خِطَابًا. قُدْرَتُهُ فٖی ذَاكَ تُظْهِرُ حَشْمَتَهُ. رَحْمَتُهُ فٖی هٰذَا تَنْظِمُ نِعْمَتَهُ. حَشْمَتُهُ فٖی ذَاكَ تَشْهَدُ هُوَ الْوَاحِدُ. نِعْمَتُهُ فٖی هٰذَاSAYFA334تُعْلِنُ هُوَ الْاَحَدُ. سِكَّتُهُ فٖی ذَاكَ فِی الْكُلِّ وَالْاَجْزَٓاءِ سُكُونًا حَرَكَةً. خَاتَمُهُ فٖی هٰذَا فِی الْجِسْمِ وَالْاَعْضَٓاءِ حُجَیْرَةً ذَرَّةًفَانْظُرْ اِلٰٓی اٰثَارِهِ الْمُتَّسِقَةِ كَیْفَ تَرٰی كَالْفَلَقِ سَخَاوَةً مُطْلَقَةً مَعَ انْتِظَامٍ مُطْلَقٍ فٖی سُرْعَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّزَانٍ مُطْلَقٍ فٖی سُهُولَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّقَانٍ مُطْلَقٍ فٖی وُسْعَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ حُسْنِ صُنْعٍ مُطْلَقٍ فٖی بُعْدَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّفَاقٍ مُطْلَقٍ فٖی خِلْطَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ امْتِیَازٍ مُطْلَقٍ فٖی رُخْصَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ غُلُوٍّ مُطْلَقٍ فَهٰذِهِ الْكَیْفِیَّةُ الْمَشْهُودَةُ شَاهِدَةٌ لِلْعَاقِلِ الْمُحَقِّقِ مُجْبِرَةٌ لِلْاَحْمَقِ الْمُنَافِقِ عَلٰی قَبُولِ الصَّنْعَةِ وَالْوَحْدَةِ لِلْحَقِّ ذِی الْقُدْرَةِ الْمُطْلَقَةِ وَهُوَ الْعَلٖیمُ الْمُطْلَقُوَفِی الْوَحْدَةِ سُهُولَةٌ مُطْلَقَةٌ وَفِی الْكَثْرَةِ وَالشِّرْكَةِ صُعُوبَةٌ مُنْغَلِقَةٌ اِنْ اُسْنِدَ كُلُّ الْاَشْیَٓاءِ لِلْوَاحِدِ فَالْكَٓائِنَاتُ كَالنَّخْلَةِ وَالنَّخْلَةُ كَالثَّمَرَةِ سُهُولَةً فِی الْاِبْتِدَاعِ وَاِنْ اُسْنِدَ لِلْكَثْرَةِ فَالنَّخْلَةُ كَالْكَٓائِنَاتِ وَالثَّمَرَةُ كَالشَّجَرَاتِ صُعُوبَةً فِی الْاِمْتِنَاعِ اِذِ الْوَاحِدُ بِالْفِعْلِ الْوَاحِدِ یُحَصِّلُ نَتٖیجَةً وَوَضْعِیَّةً لِلْكَثٖیرِ بِلَا كُلْفَةٍ وَلَا مُبَاشَرَةٍ; وَلَوْ اُحٖیلَتْ تِلْكَ الْوَضْعِیَّةُ وَالنَّتٖیجَةُ اِلَی الْكَثْرَةِ لَا یُمْكِنُ اَنْ تَصِلَ اِلَیْهَٓا اِلَّا بِتَكَلُّفَاتٍ وَمُبَاشَرَاتٍ وَمُشَاجَرَاتٍ; كَالْاَمٖیرِ مَعَ النَّفَرَاتِ وَالْبَانٖی مَعَ الْحَجَرَاتِ وَالْاَرْضِ مَعَ السَّیَّارَاتِ وَالْفَوَّارَةِ مَعَ الْقَطَرَاتِ وَنُقْطَةِ الْمَرْكَزِ مَعَ النُّقَطِ فِی الدَّٓائِرَةِ بِسِرِّ اَنَّ فِی الْوَحْدَةِ یَقُومُ الْاِنْتِسَابُ مَقَامَ قُدْرَةٍ غَیْرَ مَحْدُودَةٍ وَلَا یَضْطَرُّ السَّبَبُ لِحَمْلِ مَنَابِعِ قُوَّتِهٖ وَیَتَعَاظَمُ الْاَثَرُ بِالنِّسْبَةِ اِلَی الْمُسْنَدِ اِلَیْهِوَفِی الشِّرْكَةِ یَضْطَرُّ كُلُّ سَبَبٍ لِحَمْلِ مَنَابِعِ قُوَّتِهٖ فَیَتَصَاغَرُ الْاَثَرُ بِنِسْبَةِ جِرْمِهٖ وَمِنْ هُنَا غَلَبَتِ النَّمْلَةُ وَالذُّبَابَةُ عَلَی الْجَبَابِرَةِ وَحَمَلَتِ النَّوَاةُ الصَّغٖیرَةُ شَجَرَةً عَظٖیمَةً وَبِسِرِّ اَنَّ فٖٓی اِسْنَادِ كُلِّ الْاَشْیَٓاءِ اِلَی الْوَاحِدِ لَا یَكُونُ الْاٖیجَادُ مِنَ الْعَدَمِ الْمُطْلَقِ. بَلْ یَكُونُ الْاٖیجَادُ عَیْنَ نَقْلِ الْمَوْجُودِ الْعِلْمِیِّ اِلَی الْوُجُودِ الْخَارِجِیِّ كَنَقْلِ الصُّورَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِی الْمِرْاٰةِ اِلَی الصَّحٖیفَةِ الْفُطُوغْرَافِیَّةِ لِتَثْبٖیتِ وُجُودٍ خَارِجِیٍّ لَهَا بِكَمَالِ السُّهُولَةِ اَوْ اِظْهَارِ الْخَطِّ الْمَكْتُوبِ بِمِدَادٍ لَا یُرٰی بِوَاسِطَةِ مَٓادَّةٍ مُظْهِرَةٍ لِلْكِتَابَةِ الْمَسْتُورَةِ</p>

Episode thumbnail for (152) 29. Lem’a-i Arabiye/5, Sh 331 | 2.Bab | Elhamdülillah hakkındadır | 5-9.Noktalar

July 16, 2026

(152) 29. Lem’a-i Arabiye/5, Sh 331 | 2.Bab | Elhamdülillah hakkındadır | 5-9.Noktalar

<p> <strong>ÖNEMLİ DUYURU:</strong> Podcast yükleme panelinde yaşanan sürekli hatalar nedeniyle bu bölümde bir gecikme yaşanmıştır. Sorun şimdilik sadece ses formatında yükleme yapılarak aşılmıştır. Gecikme için kusura bakmayın, hakkınızı helal edin.<br>اَلنُّقْطَةُ الرَّابِعَةُ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰی نُورِ الْاٖیمَانِ الْمُزٖیلِ لِلْاٰلَامِ عَنِ اللَّذَٓائِذِ الْمَشْرُوعَةِ بِاِرَٓائَةِ دَوَرَانِ الْاَمْثَالِ وَالْمُدٖیمِ لِلنِّعَمِ بِاِرَٓائَةِ شَجَرَةِ الْاِنْعَامِ وَالْمُزٖیلِ اٰلَامَ الْفِرَاقِ بِاِرَٓائَةِ لَذَّةِ تَجَدُّدِ الْاَمْثَالِ. یَعْنٖٓی اَنَّ فٖی كُلِّ لَذَّةٍ اٰلَامًا تَنْشَأُ مِنْ زَوَالِهَا. فَبِنُورِ الْاٖیمَانِ یَزُولُ الزَّوَالُ وَیَنْقَلِبُ اِلٰی تَجَدُّدِ الْاَمْثَالِ. وَفِی التَّجَدُّدِ لَذَّةٌ اُخْرٰی. فَكَمَٓا اَنَّ الثَّمَرَةَ اِذَا لَمْ تُعْرَفْ شَجَرَتُهَا تَنْحَصِرُ النِّعْمَةُ فٖی تِلْكَ الثَّمَرَةِ. فَتَزُولُ بِاَكْلِهَا. وَتُورِثُ تَأَسُّفًا عَلٰی فَقْدِهَا وَاِذَا عُرِفَتْ شَجَرَتُهَا وَشُوهِدَتْ یَزُولُ الْاَلَمُ فٖی زَوَالِهَا لِبَقَٓاءِ شَجَرَتِهَا الْحَاضِرَةِ وَتَبْدٖیلِ الثَّمَرَةِ الْفَانِیَةِ بِاَمْثَالِهَا. وَكَذَٓا اِنَّ مِنْ اَشَدِّ حَالَاتِ رُوحِ الْبَشَرِ هِیَ التَّأَلُّمَاتُ النَّاشِئَةُ مِنَ الْفِرَاقَاتِ. فَبِنُورِ الْاٖیمَانِ تَفْتَرِقُ الْفِرَاقَاتُ وَتَنْعَدِمُ. بَلْ تَنْقَلِبُ بِتَجَدُّدِ الْاَمْثَالِ الَّذٖی فٖیهِ لَذَّةٌ اُخْرٰٓی اِذْ كُلُّ جَدٖیدٍ لَذٖیذٌSAYFA331اَلنُّقْطَةُ الْخَامِسَةُ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰی نُورِ الْاٖیمَانِ الَّذٖی یُصَوِّرُ مَا یُتَوَهَّمُ اَعْدَٓاءً وَاَجَانِبَ وَاَمْوَاتًا مُوحِشٖینَ وَاَیْتَامًا بَاكٖینَ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ اَحْبَابًا وَاِخْواَنًا وَاَحْیَٓاءً مُونِسٖینَ وَعِبَادًا مُسَبِّحٖینَ ذَاكِرٖینَ. یَعْنٖٓی اَنَّ نَظَرَ الْغَفْلَةِ یَرٰی مَوْجُودَاتِ الْعَالَمِ مُضِرّٖینَ كَالْاَعْدَٓاءِ وَیَتَوَحَّشُ مِنْ كُلِّ شیْءٍ وَیَرَی الْاَشْیَٓاءَ كَالْاَجَانِبِ. اِذْ فٖی نَظَرِ الضَّلَالَةِ تَنْقَطِعُ عَلَاقَةُ الْاُخُوَّةِ فٖی كُلِّ الْاَزْمِنَةِ الْمَاضِیَةِ وَالْاِسْتِقْبَالِیَّةِ. وَمَٓا اُخُوَّتُهُ وَعَلَاقَتُهُٓ اِلَّا فٖی زَمَانٍ حَاضِرٍ صَغٖیرٍ قَلٖیلٍ. فَاُخُوَّةُ اَهْلِ الضَّلَالَةِ كَدَقٖیقَةٍ فٖٓی اُلُوفِ سَنَةٍ مِنَ الْاَجْنَبِیَّةِ. وَاُخُوَّةُ اَهْلِ الْاٖیمَانِ تَمْتَدُّ مِنْ مَبْدَإِ الْمَاضٖٓی اِلٰی مُنْتَهَی الْاِسْتِقْبَالِ. وَاِنَّ نَظَرَ الضَّلَالةِ یَرٰٓی اَجْرَامَ الْكَٓائِنَاتِ اَمْوَاتًا مُوحِشٖینَ. وَنَظَرَ الْاٖیمَانِ یُشَاهِدُ اُولٰٓئِكَ الْاَجْرَامَ اَحْیَٓاءً مُونِسٖینَ یَتَكَلَّمُ كُلُّ جِرْمٍ بِلِسَانِ حَالِهٖ بِتَسْبٖیحَاتِ فَاطِرِهٖ. فَلَهَا رُوحٌ وَحَیَاةٌ مِنْ هٰذِهِ الْجِهَةِ. فَلَا تَكُونُ مُوحِشًا مُدْهِشًا بَلْ اَنٖیسًا مُونِسًا. وَاِنَّ نَظَرَ الضَّلَالةِ یَرٰی ذَوِی الْحَیَاةِ الْعَاجِزٖینَ عَنْ مَطَالِبِهِمْ لَیْسَ لَهُمْ حَامٍ مُتَوَدِّدٌ وَصَاحِبٌ مُتَعَهِّدٌ. كَاَنَّهَٓا اَیْتَامٌ یَبْكُونَ مِنْ عَجْزِهِمْ وَحُزْنِهِمْ وَیَأْسِهِمْ. وَنَظَرُ الْاٖیمَانِ; یَقُولُ: اِنَّ ذَوِی الْحَیَاةِ لَیْسُوٓا اَیْتَامًا بَاكٖینَ; بَلْ هُمْ عِبَادٌ مُكَلَّفُونَ وَمَأْمُورُونَ مُوَظَّفُونَ وَذَاكِرُونَ مُسَبِّحُونَ.اَلنُّقْطَةُ السَّادِسَةُ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰی نُورِ الْاٖیمَانِ الْمُصَوِّرِ لِلدَّارَیْنِ كَاسُّفْرَتَیْنِ الْمَمْلُٓوئَتَیْنِ مِنَ النِّعَمِ یَسْتَفٖیدُ مِنْهُمَا الْمُؤْمِنُ بِیَدِ الْاٖیمَانِ بِاَنْوَاعِ حَوَٓاسِّهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَاَقْسَامِ لَطَٓائِفِهِ الْمَعْنَوِیَّةِ وَالرُّوحِیَّةِ الْمُنْكَشِفَةِ بِضِیَٓاءِ الْاٖیمَانِ. نَعَمْ فٖی نَظَرِ الضَّلَالةِ تَتَصَاغَرُ دَٓائِرَةُ اِسْتِفَادَةِ ذَوِی الْحَیَاةِ اِلٰی دَٓائِرَةِ لَذَٓائِذِهِ الْمَادِّیَّةِ الْمُنَغَّصَةِ بِزَوَالِهَا. وَبِنُورِ الْاٖیمَانِ تَتَوَسَّعُ دَٓائِرَةُ الْاِسْتِفَادَةِ اِلٰی دَٓائِرَةٍ تُحٖیطُ بِالسَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ بَلْ بِالدُّنْیَا وَالْاٰخِرَةِ. فَالْمُؤْمِنُ یَرَی الشَّمْسَ كَسِرَاجٍ فٖی بَیْتِهٖ وَرَفٖیقًا فٖی وَظٖیفَتِهٖ وَاَنٖیسًا فٖی سَفَرِهٖ وَتَكُونُ الشَّمْسُ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهٖ. وَمَنْ تَكُونُ الشَّمْسُ نِعْمَةً لَهُ; تَكُونُ دَٓائِرَةُ اِسْتِفَادَتِهٖ وَسُفْرَةُ نِعْمَتِهٖٓ اَوْسَعَ مِنَ السَّمٰوَاتِ.</p>

155 total episodes available

Deep-dive analytics for Lem'alar Mecmuası

Frequently asked questions

Have a different question and can't find the answer you're looking for? Reach out to our support team by sending us an email and we'll get back to you as soon as we can.

What is Lem'alar Mecmuası?

Av. Ali Kurt ile Lem'alar mecmuasından Risale-i Nur dersleri.

Sözler Mecmuası için:

Apple Podcast: https://podcasts.apple.com/us/podcast/risale-i-nur-dersleri/id1776556655

Spotify: https://open.spotify.com/show/2c7AlmTFKP9k6sKJ6QbEPS

Bilgi ve yorumlarınız için: alikurthizmet@gmail.com

How often does this podcast release new episodes?

This podcast updates daily.

Where can I listen to this podcast?

This podcast is available on 4 platforms including Apple Podcasts, Spotify, and more. You can also use the RSS feed directly.

Does this podcast accept guests?

Yes, this podcast regularly features guests.

Legal Disclaimer

Pod Engine is not affiliated with, endorsed by, or officially connected with any of the podcasts displayed on this platform. We operate independently as a podcast discovery and analytics service.

All podcast artwork, thumbnails, and content displayed on this page are the property of their respective owners and are protected by applicable copyright laws. This includes, but is not limited to, podcast cover art, episode artwork, show descriptions, episode titles, transcripts, audio snippets, and any other content originating from the podcast creators or their licensors.

We display this content under fair use principles and/or implied license for the purpose of podcast discovery, information, and commentary. We make no claim of ownership over any podcast content, artwork, or related materials shown on this platform. All trademarks, service marks, and trade names are the property of their respective owners.

While we strive to ensure all content usage is properly authorized, if you are a rights holder and believe your content is being used inappropriately or without proper authorization, please contact us immediately at hey@podengine.ai for prompt review and appropriate action, which may include content removal or proper attribution.

By accessing and using this platform, you acknowledge and agree to respect all applicable copyright laws and intellectual property rights of content owners. Any unauthorized reproduction, distribution, or commercial use of the content displayed on this platform is strictly prohibited.